La Trilogía del Baztánلقد رسخت رواية "الكتاب الذي كتبته دولوريس ريدوندو" مكانتها كواحدة من أكبر الظواهر في الأدب الإسباني المعاصربفضل ملايين القراء حول العالم وترجمتها إلى أكثر من 30 لغة، تجاوزت الملحمة الحدود ونشرت اسم وادي نافارا في كل ركن من أركان الكوكب.
القصة من بطولة المفتش Amaia Salazarتجمع هذه الثلاثية بين التحقيقات البوليسية والأساطير المحلية وأسرار العائلة. تدور أحداثها في وادي بازتان في نافارا، وقد خلقت أجواءً فريدة تأسر القراء من الصفحة الأولى. وقد أدى نجاحها إلى تحويلها إلى أفلام سينمائية، وجعل مؤلفها شخصية بارزة في أدب الجريمة.
Un fenómeno literario de alcance internacional
تتألف الثلاثية من ثلاث روايات: El guardián invisible (2012) Legado en los huesos (2013) Y Ofrenda a la tormenta (2014). وقد حقق كلٌّ منها مبيعاتٍ قياسية، وبلغت مبيعاتها مجتمعةً ملايين النسخ في العديد من البلدان. تُرجم العمل إلى أكثر من 30 لغة، مما يدل على انتشاره العالمي.
تم الاعتراف بدولوريس ريدوندو، المولودة في دونستيا-سان سيباستيان، كواحدة من autoras más influyentes de la novela negra باللغة الإسبانية. وقد نال أسلوبها، الذي يمزج بين عناصر الإثارة والخوارق والشحنة العاطفية القوية، استحسان النقاد والقراء على حد سواء. وقد أبدعت الكاتبة في صياغة شخصيات معقدة وحبكات تحافظ على التشويق حتى النهاية.

La inspectora Amaia Salazar y el Valle del Baztán
الشخصية المحورية في الملحمة هي Amaia Salazarتعود مفتشة شرطة من شرطة نافارا الإقليمية إلى مسقط رأسها إليزوندو للتحقيق في سلسلة من جرائم القتل. تتكشف الحبكة في Valle del Baztánتُصبح بيئة الغابات الكثيفة والضباب والأنهار شخصية أخرى في القصة. وقد استلهم المؤلف من ذلك. الأماكن في إسبانيا التي تظهر في الأدب وأساطير المنطقة لخلق جو خانق وغامض.
تُعدّ إليزوندو، التي لا يتجاوز عدد سكانها 3.200 نسمة، الموقع الرئيسي لأحداث الروايات. وقد ألهمت أوصاف شوارعها وقراها الصغيرة وسدّها النهري العديد من القراء لزيارة المدينة. وقد ساهمت هذه الثلاثية في وضع هذه المدينة النافارية على الخريطة، وأصبحت الآن تحظى بشهرة عالمية بفضل أعمال ريدوندو.

Adaptaciones al cine y su impacto
أدى نجاح الروايات إلى تحويلها إلى أفلام. وقد وُزِّعت ثلاثية الأفلام، من إخراج فرناندو غونزاليس مولينا، عالميًا، وأصبحت علامة فارقة في سينما التشويق في إسبانيا. وقد ساهمت هذه الأفلام في aumentar la popularidad de la obra وقد اجتذبت قراء جدد.
علاوة على ذلك، لاحظت الكاتبة كيف أثرت روايات أخرى لها، مثل Todo esto te daréكما تم تحويل أعمالها إلى مسلسلات تلفزيونية، مما يدل على الاهتمام الذي يثيره عالمها الأدبي خارج صفحات الكتاب.

La Trilogía del Baztán لم تُشكّل هذه الرواية نقطة تحوّل في مسيرة دولوريس ريدوندو فحسب، بل ساهمت أيضاً في وضع منطقة نافارا، التي كانت مغمورة سابقاً، على الخريطة الأدبية. وبفضل ملايين القراء، وترجمتها إلى عشرات اللغات، وتحويلها إلى أفلام، حظيت هذه الملحمة بمكانة بارزة في تاريخ أدب الجريمة الإسباني. ولا يزال مزيجها الفريد من الغموض والتقاليد والمشاعر يأسر أجيالاً جديدة من القراء حول العالم.
