تغمر أجواء الخيال شوارع فوينلابرادا في نسختها العاشرة من مهرجانها الكبير ذي الطابع الخاص

  • تحتفل فوينلابرادا بالذكرى السنوية العاشرة لمهرجانها في الفترة من 26 إلى 28 يونيو في ساحة إسبانيا.
  • يتضمن البرنامج سوق الترول التقليدي، ومعارض الأزياء التنكرية، وموكب الخيال الذي طال انتظاره.
  • سيتمكن الحضور من الاستمتاع بمنطقة ألعاب الفيديو القديمة، وورش عمل بناء الليغو، ومعارض المقتنيات.
  • سيشمل الحدث لقاءات أدبية، وتوقيعات كتب، وتسجيلات مباشرة لبودكاستات متخصصة.

مهرجان فوينلابرادا الخيالي العاشر

تستعد مدينة فوينلابرادا لاستضافة أحد أكثر الفعاليات الثقافية ترقبًا لعشاق الخيال الملحمي والخيال العلمي. ففي أيام 26 و27 و28 يونيو، ستتزين بلدية مدريد بأبهى حللها احتفالًا بالذكرى السنوية العاشرة لمهرجان بات تقليدًا راسخًا لدى الآلاف.

تعد هذه النسخة الخاصة بتحويل الأماكن الشهيرة إلى عوالم موازية أصيلة، حيث يمتزج فيها الفن والأدب. والهدف هو أن يستمتع السكان المحليون والزوار من جميع أنحاء إسبانيا بأجواء مرحة وغامرة مصممة لجميع الأعمار، تمزج بين الحنين إلى الماضي وأحدث التوجهات في هذا المجال.

سوق المتصيدين واللقاء مع الأدب

ستكون ساحة إسبانيا المركز الرئيسي للفعاليات، حيث ستستضيف سوق الترول الشهير. سيضم هذا المكان مجموعة واسعة من الأكشاك التي سيعرض فيها الحرفيون والرسامون أعمالهم، مما يتيح للزوار فرصة اكتشاف قطع فريدة مستوحاة من عوالم أسطورية وشخصيات أيقونية من الثقافة الشعبية.

سيحتل القسم الأدبي مكانة بارزة في "إسباسيو جوفين لا بلازا"، حيث ستُقام مجموعة متنوعة من المحاضرات والعروض التقديمية. وسيحظى الحضور بفرصة المشاركة في توقيعات الكتب ومناقشاتها ، مما يوفر نقطة التقاء مباشرة بين القراء ومبدعي القصص التي تتصدر رفوف المكتبات حاليًا.

عروض الشوارع والمعارض ذات الطابع الخاص

من أبرز فعاليات عطلة نهاية الأسبوع بلا شك الموكب الكبير الذي سيجوب شوارع المدينة المحيطة بمركزها يوم السبت. سيجمع هذا الموكب الاحتفالي شخصيات خيالية ومحبي الأزياء التنكرية ، ليملأ الشوارع بالأبطال والأشرار في عرضٍ مذهلٍ من الألوان والإبداع، يُبهر الأطفال والمعجبين على حدٍ سواء.

كما يضم المعرض الذي لا غنى عنه لهواة الجمع معرضاً بعنوان "الأبطال والقصص والذكريات". يقدم هذا المعرض رحلة بصرية عبر أبرز رموز الأفلام والقصص المصورة في العقود الأخيرة، مما يتيح للزوار فرصة تقدير العناصر والقطع التي تمثل الملاحم التي شكلت نوع الخيال.

الترفيه التفاعلي والثقافة الرقمية

سيحظى الحنين إلى الماضي بمكانة مميزة في منطقة ألعاب الفيديو القديمة. يمكن للزوار التحكم في أجهزة الألعاب الكلاسيكية ، واستعادة جوهر ألعاب الثمانينيات والتسعينيات في مكان يجمع أجيالاً مختلفة من عشاق ألعاب الفيديو القديمة.

من جهة أخرى، ستُتاح الفرصة للإبداع العملي على أكمل وجه بفضل المساحات المخصصة للبناء باستخدام المكعبات. وستوفر ورش عمل ومعارض LEGO بديلاً تفاعلياً وجذاباً للغاية للعائلات، مما يسمح لكل مشارك بالمساهمة في بناء مشاهد خيالية في بيئة ممتعة وتفاعلية.

تكتمل الفعاليات الثقافية بالبرنامج الإذاعي، الذي يركز هذا العام بشكل كبير على الصيغة الرقمية. ستتيح تسجيلات برامج مثل "التنين الخفي" و"رواد الأحلام" للحضور فرصة الانغماس في نقاشات حول قصص الغموض والخيال، بمشاركة خبراء يحللون العناصر الأساسية لهذه العوالم الخيالية.

يؤكد هذا المهرجان مكانته كمبادرة شاملة تُنعش الحياة الاجتماعية في البلدية من خلال الخيال والفن بجميع أشكاله. ويتيح هذا الحدث للجمهور فرصة استكشاف جانبهم الإبداعي في احتفال بالثقافة الشعبية ، تاركًا بصمة لا تُمحى على أجندة الفعاليات الترفيهية في منطقة مدريد.


أضف كمصدر مفضل في جوجل